وبحسب الفريق العلمي فإن قوة الوميض الناتجة عن انفجار الزنك لحظة حدوث الحمل تختلف من شخص لآخر وتدل على مدى قدرة البويضات على تأمين تطور لأجنة معافاة.

وأشارت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية أن عملية تصوير الوميض استغرقت أكثر من عامين حيث تم رصد انطلاق ذرات الزنك لحظة دخول الحيوان المنوي بالبويضة وتلقيحها ، وذلك من خلال تتبع حركة تلك الذرات داخل الخلية.

واكتشف العلماء أن هناك نحو 8 آلاف خزان من الزنك في الخلية الواحدة، وكل خزان يحوي  حوالي مليون ذرة زنك جاهزة للانفجار.

ويعتبر هذا الاكتشاف العلمي مفيدا بالنسبة للأزواج الذي يرغبون بالإنجاب عن طريق التلقيح الصناعي، وذلك  بهدف تخصيب البويضة بشكل أفضل ومعرفة صحة الجنين قبل إجراء عملية التلقيح.