ويأتي تحذير داعش، وفقا لصحيفة “التليغراف” البريطانية، بعد رصد تطبيق مزيف لـ”وكالة أعماق”، أحد الأذرع الإعلامية للتنظيم المتشدد.

وكان التنظيم المتشدد قد أطلق 6 تطبيقات لأجهزة الهاتف الذكية، التي تعمل بنظام الأندرويد، لاستقطاب عناصر جديدة ولتبادل المعلومات بما فيها تعليم اللغة العربية للأطفال وتطبيق إخباري.

ولم تكشف التقارير عن مصممي التطبيق، أو الهدف الحقيقي من وراء التجسس على عناصر داعش المتشددة.

وأظهرت أبحاث استخباراتية أن عناصر التنظيم يقومون باستخدام العديد من تطبيقات أجهزة الهواتف الذكية، إلا أن الشركات التكنولوجية الكبرى قد أجمعت من قبل على استهداف عناصر داعش إلكترونيا بهدف مكافحة الإرهاب.

من جانبها، أعلنت الإدارة الأميركية حربا إلكترونية على عناصر التنظيم في أبريل الماضي، في حين ذكرت مجموعة “أنونيموس”، الشهيرة في عالم القرصنة الإلكترونية، أنها ستستهدف مواقع داعش وتطبيقاته بعد هجمات باريس الدامية الأخيرة.

ووفقا للصحيفة، أطلق أحد عناصر داعش، وهو أحد الخبراء في القرصنة الإلكترونية، دليلا أمنيا عقب هجمات باريس يساعد عناصر التنظيم في تبنى استراتيجية أمنية لتأمين هواتفهم والمواقع التي يتصفحونها.