وتتكون البكتيريا، التي اكتشفت لأول مرة، من 700 جين فقط، وتعتمد على بكتيريا أخرى من أجل البقاء. وربط الباحثون هذه البكتيريا بمجموعة من الأمراض التي تصيب الإنسان، مثل أمراض اللثة والتليف الكيسي.

وقال جيف ماكلين، خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلم الأحياء الدقيقة في بوسطن الأسبوع الماضي، إن هذا الحمض النووي الريبي ينتمي إلى نوع من البكتيريا الصغيرة جدا، وهذا هو السبب الذي جعلنا نتأخر في اكتشافه، على اعتبار أنه لا يمكن أن يبقى على قيد الحياة في المختبر دون وجود بكتيريا أخرى.

وجرى اكتشاف الطفيلي الجديد بعدما وجد علماء من جامعة واشنطن في مدرسة طب الأسنان جزءا غامضا من الحمض النووي الريبي في اختبارات لعاب الإنسان التي لا تتطابق مع أي من الكائنات الحية المعروفة.