وأفاد موقع “ذا نكست” ويب التقني، الأربعاء، أن الرغبة في جمع تطبيقات كثيرة على هاتف واحد دفعت المطور نك لي للتفكير في الأمر.

وأوضح أن لي عمل في بداية الأمر على تخطي تعليمات القيود التي تفرضها “أبل ” للحؤول دون دخول طرف ثالث على برمجيات الهاتف.

وتحتاج عملية تغيير النظام في هاتف آيفون”  إلى برمجيات وجهاز عبارة عن حافظة توضع أسفل الهاتف وتربط به.

وبعد ذلك، يمكن للمستخدم أن يلاحظ واجهة نطام “أندرويد” على هاتفه.

وتدار أجهزة “أبل” بواسطة نظام “أو أس أن”، بينما يدير نظام “أندرويد” التشغيل في أجهزة أخرى من “سامسونغ”، وتمتاز هذه الأجهزة عن بعضها بوجود تطبيقات لا تتوفر في الأخرى.