واللافت في الأمر أن غالبية هذه الهجمات تستهدف المساجد السنية والشيعية على حد سواء.

وقبل سنوات كانت تنظيم القاعدة الإرهابي يتبنى تلك الهجمات، وحل مكانه تنظيم داعش الذي ارتكب الهجمات الدامية في السنوات الثلاثة الأخيرة في  السعودية.

وعن أبرز تلك الهجمات الإرهابية:

هجوم الدلم

في إبريل 2016، ألقى مجهولون عبوات ناسفة تستهدف مركزا للشرطة في مدينة الدلم جنوب الرياض،، وقتل في الهجوم أحد الوافدين إلى السعودية.

مسجد الإمام الرضا

في يناير 2016 أوقع هجوم استهدف مسجد “الإمام الرضا” في مدينة الإحساء بالمنطقة الشرقية 4 قتلى و18 جريحا، واستخدمت في الهجوم أسلحة رشاشة وقنابل قبل أن يفجر الانتحاري نفسه.

هجوم مسجد القديح

في مايو 2015، فجر انتحاري نفسه في مسجد “الإمام علي” ببلدة القديح بمحافظة القطيف شرقي السعودية، وكانت حصيلة الهجوم 21 قتيلا وإصابة أكثر ن 100 آخرين، وتبنى الهجوم تنظيم داعش الإرهابي.

تفجير العنود

وفي مايو 2015، اقتحم انتحاري يتمنطق بحزام ناسفة مسجد “جامع الإمام الحسين” أثناء صلاة الجمعة، في حي العنود بمدينة الدمام شرقي السعودية، وتبنى مسؤولية الهجوم الذي أسفر عن سقوط 3 قتلى تنظيم داعش الإرهابي.

مسجد أبها

وفي أغسطس 2015، تبنى تنظيم داعش المتطرف الهجوم الانتحاري على مسجد تابع لقوات الطوارئ السعودية في مدينة أبها جنوب غربي السعودية، وأدى الهجوم الانتحاري إلى مقتل 15 شخصا.

مسجد المشهد

أما في أكتوبر 2015، فقد فجر انتحاري آخر نفسه في مسجد “المشهد”، بمدينة نجران جنوبي السعودية، وخلف الهجوم 3 قتلى و11 جريحا.

هجوم الحسينية

وفي أكتوبر 2015، خلف هجوم استهدف “حسينية الحمزة” في منطقة القطيف شرقي السعودية 5 قتلى، وشن الهجوم مسلح أطلق النار على الضحايا قبل أن تقتله قوات الأمن، وسارع تنظيم داعش الإرهابي إلى تبني الهجوم.

إطلاق النار

وفي نوفمبر 2014، شن إرهابيون هجوما على حسينية مدينة الإحساء شرقي السعودية، وأدى الهجوم إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 9 آخرين، وتبنى الهجوم حينها تنظيم القاعدة.

مواجهات مع إرهابيين

وفي نوفمبر 2014، قتل ضابطا شرطة أثناء تبادل إطلاق النار مسلحين وصفتهم السلطات بالإرهابيين في منطقة القصيم شرقي السعودي.

استهداف منفذ الوديعة

وفي يوليو 2014، هجام مسلحو تنظيم القاعد منفذ الوديعة، وقتلوا 5 من رجال حرس الحدود السعوديين و3 من عناصر التنظيم المتطرف.